www.englandtimes2.com

منديات انجلد تايمز
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحول اللولبي في المادة, ( الابداع الكيميائي!!!)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_scofield
المدير
المدير
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 26/06/2008
العمر : 30

مُساهمةموضوع: التحول اللولبي في المادة, ( الابداع الكيميائي!!!)   الأحد يونيو 29, 2008 6:59 pm

مقتطفات من معادلات مسارات التحوّل اللولبيّة في الكريستال

وقف على شاطئ البحر،
أمسك بيده حبة رمل وقال
حين تبصرون الكون في هذه الحبة،
تدركون سرّ الابداع..." من كتاب الإيزوتيريك "اللاوعي إن حكى"

هل وقفت يوماً على ذلك الشاطئ، وتبصّرت في حبة رملٍ تستدعيك لولوج بنيانها المستور ومعاينة ما يطويه من أسرار؟
هل تمعنت أيضاًً في حبة ملح تخاطب العيون ببريقٍ فاتن أو حبة كريستال تحاور الخيال بسحرٍ غامض؟

هل غامرت مخيّلتك في هيكل حبات الرمل أو الملح أو الكريستال، وبان لفضولك العلمي أن في داخلها أبنية لا تتزحزح... وأن في فضائها الشاسع تتراقص أجزاءٌ وجزيئات، في حالةٍ صوفيّة.... ذريّة المظهر، ذبذبيّة النغم، منتهاها تحوّلاً كيميائياً يصهرها في وحدة وجودها...
***
بين الذرات وكرة الكريستال، بين الأجزاء ووحدتها، تستهلّ جزيئات المادة رحلة تحوّل، لولبية المسار، تعكس صورة هندسية عن مسار تطوّر الإنسان. فالكريستال، في خضم تكونه، لا تتكدس فيه الذرات كحجارة الأبنية، بل تلتف بشكلِ سلّم لولبي يتماوج في بحرٍ من الكيمياء الطبيعيّة بغاية التحوّل. هكذا تتبلور المادة ويتكوّن الكريستال!



هذا التحول يبدأ مع دخول حركة أو قوة ضغط أو عنصر جديد في صلب الأرض، تماماً كدخول الرقم واحد بعد الصفر ليطلق باقي الأرقام، أو كزرع الفكرة في فضاء الذهن لتبني أفكاراً وتصاميم، أو كتلقيح الفراغ بالحركة، لإخصاب السكون بالمظهر.

وتتكرر عملية الالتفاف هذه في الكريستال على نحو لولبي يبدأ من النواة، لينطلق ويتفرع في شبكاتٍ ذرية وتشابكاتٍ كيميائية في المحيط من حول النواة، وكأنها عنكبوتاً ينسج شباكاً لولبية من ذرات...
نرى هذا الشكل اللولبي أيضاً في التفاف وريقات الورد قبل تفتحها... ونراه أيضاً في هيكل المحارة (أو الصفد) ، أو في شكل التفاف الأذن (مركز حواس السمع) أو في دوائر بصمات اليد (مركز حواس اللمس) وفي غيرها من كائنات الطبيعة أو عناصرها المرئيّة واللامرئيّة، وحتى "الميكروسكوبيّة" منها كحلزومة الجينة الوراثية (DNA) اللولبيّة الشكل...



هذه الأشكال الهندسيّة التي تتجلّى في الطبيعة، في الكريستال، وفي جسد الإنسان، ليست سوى تمظهراً للمعادلات الذبذبية أو التركيبة الخفيّة وراء ذلك التحوّل والتمدد. وإن لم تكتشف المختبرات العلميّة بعد ماهيّة الذبذبة من خلال بَلْوَرَتِها Chrystallisation)) في هندسة الشكل المادي، فالإيزوتيريك يوجّه الباحث من العَرَض إلى الأصل، مستنبطاً الباطن بواسطة الظاهر...



بعد أن أفادنا الإيزوتيريك أن الذبذبة قائمة على حركة يفهمها الفكر رقماً...، أو تتلقّاها حاسة البصر لوناً...، أو تلتقطها حاسة السمع نغماً... نستعرض الآن تكوّن الشكل المادي. فحركة الذبذبة تتمظهر في بعد مادة الكريستال في أشكالٍ هندسيّة كما ذكرنا... وبحسب سرعة التذبذب أو بطئها تتبلور ذرات المادة Crystallization)) في أشكالٍ مختلفة ثلاثية الأبعاد، عَرَّفَ عن بعضها أفلاطون ومن ثَمَّ دُرجَ على تسميتها بـ"الأشكال الأفلاطونيّة Platonic Solids".

أحد العلماء المعاصرين وهو هانس جاني، سلّط في اختباراته موجات أنغامٍ متواصلة على قطرة سائل كرويّة، فظهرت التموّجات في أشكال هندسيّة مرئيّة على شاشة المكبر، داخل القطرة، تشبه الأشكال الأفلاطونيّة، وتختلف هذه الأشكال وعدد النقاط فيها حسب درجة التموّجات أو الذبذبات.

الأشكال الأفلاطونيّة هي بمثابة حجارة بنيانها، وهي تتكون من ذرات تصطف بطريقة متماثلة (In Symmetry)، لتشكل نقاط التقاء أو نتوءات، تربط بينها خطوط مستقيمة. مع اختلاف درجة التموّجات أو الذبذبات، يختلف عدد الذرات وبذلك يختلف الشكل الأفلاطوني.



تتزاحم هذه الأشكال في الكريستال من المحور إلى المحيط ممثلةً التوسع في بعد المكان. أما المسار الذي يتخذه هذا التمظهر من نقطة إلى أخرى، فهو لولبي ويمثل التمدد في بعد الزمن، حيث كل دورة لولبية أو مدة زمنية هي بمثابة مرحلة تحول، هي بالأحرى مرحلة ارتقاء وبداية لأخرى.

الذرات والروابط الكيميائية في أشكال الكريستال ثابتة، لكن جوهرها في حركة دائمة ولو بدت قطعة الكريستال صلبة وجامدة، تماماً كما المكان ثابت فيما الزمان متحرك! والحركة في الكريستال، كما هي في الأشكال المادية، ليست عشوائيّة بل منظمة وفق إيقاعاتٍ دقيقة قائمة على معادلات رقميّة. فالإلكترونات مثلاً، لا تدور عشوائياً حول النواة بل عبر مساراتٍ أو مداراتٍ عددية وقوانين دقيقة...

والمثير للاهتمام، هو أن التطورات في جيولوجيا الأرض أيضاً بدت لكثيرٍ من العلماء لولبيّة الحركة، ونتوءات جبالها وقاراتها تشبه الشكل الأفلاطوني العشروني الوجوه. وكأن الكرة الأرضية، كرة كريستال صغيرة في رحاب الكون الشاسع، تواكب في مراحل تحولها تطور الإنسان على الأرض... هذا ما يثبت أن المسار اللولبي قائم في الطبيعة والمادة ، في الكون، وفي الإنسان. وكما في السماءِ كذلك على الأرض وفي الإنسان.

نلاحظ أيضاً أن الشكل اللولبي استُعمل في المنحوتات داخل هياكل اليونان القديمة، كما وارتكزت نظرية الفيزيائي ماكس بلانك حول الثقب الأسود على الشكل اللولبي، ومعادلات السرعة في داخله. أما معادلاته الرياضية، فترتكز على الرقم الذهبي "في Phi 1.618" الذي يعتبر ذو أهمية بالغة عند المهندسين والفلكيين وعلماء الباطن الأقدمين... فنسب قياسات الهرم الكبير مثلاً ترتكز على هذا الرقم، ... أما ليوناردو دافينشي فقد أطلق على العدد الذهبي اسم "التناسب المقدس Divina Proportione".

المسار اللولبي إذاً يبدأ من نقطة الانطلاق، من رحم الحياة ويتمدد في فضاء اللانهاية. ذلك التمدد ليس سوى مسار الرجوع إلى الرحم، إلى الجوهر من جديد. في عمليّة المد والجزر هذه أو الشهيق والزفير، يُصْقَلُ رحم الحياة ويتبلور.

في هذه العمليّة يكمن مغزى التحوّل، وسر حجر الفلاسفة، والكريستال ومعادلات الخيمياء... فأين العلم اليوم من هذه المعادلات؟!؟

الإنسان لا يزال يرتقي متعلماً من الفلسفات والأديان والعلوم وتاركاً بصماته على مسار التطور اللولبي... لكن اتجاه مساره اليوم للتوصل من جديد إلى المعارف الدفينة هو من الخارج (المادة) نحو الداخل (الذبذبة)، وكأنه لم يتعلّم من عملية التحوّل في الكريستال أن المسار المعاكس هو المسار الحقيقي للوصول إلى الحقيقة.

هذه المعادلات كلها تتجلى في بلورة الكريستال... ومن قرأ كتب الإيزوتيريك استطاع أن يفهم الرابط بينها وبين معادلات التطور في حياة الإنسان... أما من بدأ بتطبيق الإيزوتيريك في حياته اليومية، فلا شك انه لمس نتائج كل ذلك في حياته اليومية...

http://www.esoteric-lebanon.org



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://englandtimes2.own0.com
 
التحول اللولبي في المادة, ( الابداع الكيميائي!!!)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.englandtimes2.com :: علوم وثقافة :: علوم ومعلومات عامة-
انتقل الى: