www.englandtimes2.com

منديات انجلد تايمز
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجربة فيلادلفيا PHILADELPHIA EXPERIMENT, تجربة علمية سرية لأينشتاين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_scofield
المدير
المدير
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 26/06/2008
العمر : 29

مُساهمةموضوع: تجربة فيلادلفيا PHILADELPHIA EXPERIMENT, تجربة علمية سرية لأينشتاين   الأحد يونيو 29, 2008 6:30 pm

بدأت حكومة الولايات المتحدة بإجراء أبحاث متعددة في ما يسمى بالتكنولوجيات السرية منذ الثلاثينات من القرن الماضي . معظم هذه التكنولوجيات أوجدها العبقري الكبير نيكولا تيسلا بالإضافة إلى نظريات العالم المشهور ألبرت أينشتاين ، و يزعم أن تيسلا و أيتشتاين قد شاركا في هذا المشروع شخصياً !.
أشهر ما تسرّب من التجارب السرية التي أقيمت في حينها كانت تجربة اختفاء السفينة الحربية " ألريدج " في العام 1943م في إحدى موانئ فيلادلفيا الحربية !. و كان حادث الاختفاء غير متوقّع من قبل القائمين على التجربة !. كان هدفهم هو اختبار جهاز كبير يطلق حقول كهرومغناطيسية عالية القدرة تهدف إلى تحريف موجات الرادار ، أي إخفاء السفينة رادارياً فقط !. لكن الذي حصل كان شيئاً لم يتوقعوه أبداً !. عندما قاموا بتشغيل الجهاز الموجّه نحو السفينة .... اختفت من الموقع تماماً !.. لكنها بنفس اللحظة ظهرت في موقع آخر على سواحل نورثفولك في فرجينيا ! و قد رآها طاقم سفينة مدنية كانت ترسو في ذلك الموقع الجديد !. و بعد إطفاء الجهاز الكهرومغناطيسي عادت السفينة إلى الظهور في موقعها الأصلي و اختفت من فرجينيا !.
و بعد الاقتراب من السفينة للكشف عن طاقمها كانت الصدمة في انتظارهم !. وجدوا أن قسم من البحارين كانت أجسادهم متداخلة مع جسد السفينة ! اختلط اللحم مع الحديد !. و قسم منهم اختفى تماماً ! لا أثر له !. أما البحارة الباقين ، فكانوا فاقدي العقل ! أصبحوا مجانين ! و اضطروا بعدها لوضعهم في مصحات عقلية !.
لقد انتقلت السفينة من حالة زمنية و مكانية إلى حالة أخرى مختلفة تماماً !. فالبحارة الذين أصبحوا مجانين كانوا يدعون بأنهم انتقلوا إلى العام 3600 م !.
بالرغم من عدم واقعية هذه الرواية بالإضافة إلى عدم وجود أي اعتراف رسمي بها ، إلا أن الحكومة الأمريكية اعترفت في إحدى الفترات بأنها تقوم بتجارب عملية تعتمد على نظريات الفيزياء الكمية في مختبر " بروك هافين " ! بالإضافة إلى أنه خلال الحرب العالمية الثانية قامت بتجارب حول تكنولوجيات تهدف إلى مراوغة الرادارات !.
و يجب أن لا ننسى أن السوفييت قد طوّروا هذه التكنولوجيات أيضاً !. فقد توصّلوا إلى تكنولوجيا تجعل الطائرات تختفي من شاشات الرادار !.
كان مشروع " فونكس " في مختبر " بروك هافن " يعتمد على تكنولوجيات سريّة مصادرة من مختبرات ألمانيا النازية ! بالإضافة إلى تلك التي وجدها نيكولا تيسلا ! و جميعها تبحث في مواضيع غريبة عجيبة كالتحكّم بالعقول مثلاً !. و قدم تقرير للكونغرس الأمريكي في إحدى الفترات ( أوائل الستينات ) ، يحتوي على ما توصّلت إليه من نتائج ، لكن الكونغرس أصدر أمراً مفاجئاً بإغلاق هذا المختبر فوراً ! ( لكنه أفتتح من جديد في أواخر الستينات بعد اغتيال الرئيس كنيدي ) .
رغم عمليات الطمس و التكذيب التي قامت بها الحكومة الأمريكية ، بالإضافة إلى بعد هذه الروايات عن الواقع الذي نألفه ، إلا أنه يوجد حقائق ثابتة تشير إلى وجود شيئاً من ما قرأناه . فبالإضافة إلى اعتراف الحكومة رسمياً بأنها قامت بأبحاث مختلفة على تكنولوجيات سرية في العام 1943م ( لكنها لم تعترف بحادثة اختفاء السفينة ، و هذا لا يمكن إثباته ) ، نجد ما يؤكد حادثة الاختفاء من خلال ما صرحه طاقم سفينة مدنية تسمى " أندرو فورثوسيث " حيث ادعوا بأنهم شاهدوا فعلاً سفينة حربية ظهرت أمام أعينهم في سواحل نورثفولك ، فيرجينيا ، ثم اختفت بعد دقائق معدودة !..
و اعترفت الحكومة أيضاً ( في أيام كيندي ) بأنها أقامت تجارب حول الفيزياء الكمية ، التحكم بالعقول ، و غيرها من تجارب و أبحاث في مختبر بروكهافن خلال فترة مشروع فونكس الذي قام كيندي بإغلاقه !.
و العالم ألبرت أينشتاين صرح بمناسبات عديدة عن إقامة الحكومة لأبحاث مختلفة حول التحكم بالحالة الزمنية و المكانية اعتماداً على نظرياته النسبية ( و نظريات أخرى سرية ) و قد عمل معهم في بعضها خلال الحرب العالمية الثانية !.
هناك موقع سري آخر أثار جدلاً كبيراً في السنوات الأخيرة . هذا الموقع يسمى " المنطقة 51 " ، يقع على بعد تسعين ميل جنوبي لاس فيغاس . و رغم ظخامة هذا الموقع و الصور العديدة التي اتخذت له إلا أن الحكومة لازالت تنكر وجوده من الأساس !.
و قد نال هذا الموقع شهرته الواسعة بعد أن ظهر أحد العاملين السابقين فيه اسمه "بوب لازار" ، على إحدى البرامج التلفزيونية في العام 1989م ، و صرح بأنه عمل في ذلك الموقع و كانت مهمته هي دراسة إحدى الصحون الفضائية الطائرة المأسورة !. هناك الكثير من التسريبات التي قام بها العاملون في ذلك الموقع ، و جميعها تؤكّد وجود مخلوقات فضائية لازالت على قيد الحياة !.
</SPAN>
</SPAN>
بداية القصة

عندما التقاء ضابطين من القوات الجوية برجل شبة معتوه في إحدى حدائق القاعدة الجوية بكولا رادو عام 1970

وكان الرجل المعتوه ضابط في البحرية خلال الحرب العالمية الثانية بدأ يتكلم الرجل بإسهاب عن تجربة أجريت عليه وعلى بقية زملائه وكان من نتائج هذه التجربة انه أصبح يطلق علية مجنون وفي الحقيقة هو ليس مجنون ولكن تأثير التجربة عليه ولم يستطع تحمله وعندما سؤل ما هذه التجربة قال لقد حاولوا إخفائنا أي حاولوا إخفاء مدمرة ومن عليها عن النظر وهي عملية تمويه عسكري .. وتابع كلامه قائلا فعلا قد نجحوا بتطبيق التجربة على المدمرة ولكنهم لم ينجحوا مع البشر الذين على متنها لاننا لم نتحمل قوة المجال الذي سلط علينا فسبب لنا أضرار جسيمة وهي نوع من التمويه الالكتروني تولده طاقة مجالات نابضة إنني لا اعرف تماما نوع الطاقة المستخدمة ولكنها كانت كثير بحيث إنني لم أتمكن من تحملها وبدأ طاقم الممر فيلادلفيا يتصرفون بشكل غريب ومات العديد منا على أية حال لم أقابل احد منهم وبالنسبة لمن نجى قالوا عنا غير لائقين للخدمة العسكرية وسرحوا من الجيش والسبب خلل عقلي ونصحونا بالراحة التامه وقالوا لنا انه لم يحدث شي كهذا ....... وبعد عدة سنوات في عام 1978 قرأ احد الطيارين كتابا فوجد ما يشير إلى تجربة فيلادلفيا وقد ورد فيه أن البحرية سلطت قوى مجالات على مدمرة خلال الحرب العالمية الثانية فاختفت هي وطاقمها عن النظر لمدة قصيرة ثم عادة وبعد تردد اتصل ديف الضابط الطيار على ناشر الكتاب واخبره عن مااحدث له مع الشخص المعتوه في حديقة القاعدة الجوية وهكذا بدأ الكل يتحدث عن هذه التجربة هل حقيقة حدث مثل هذا الحادث ؟ هل العلم يمكننا من عمل شي مثل هذا ؟؟

يعد الدكتور جيسوب اول من انشغل بهذا الحدث والدكتور جيسوب هو عالم فلكي متخصص في فيزياء الكونيات ورياضي وباحث ومحاظر اكتشف عدد من النجوم وسميت بأسمه انشغل في اخر حياة بالاطباق الطائرة وكتب كتاب عن الاطباق الطائرة وكان ذلك في عام 1955 وفي هذه الاثناء استلم رسالة تحمل طابع ولاية بنسلفانيا وكانت الرسالة غربية من حيث كتابتها وأفكارها تحدثت عن رفع الاجسام الثقيلة قديما والاثار القديمة وغريها وكانت موقعه باسم كارلوس الليندي وبعد سنة حظر اللندي محاظر لجيسوب وكتب اللندي رسالة لجيسوب وسوف اختصر الرساله لكم نظر لمحاولت الكاتب التشويق ... عزيزي جيسوب ان حث المستمعين للاتصال بممثليهم في البرلمان والحاولة مع مؤسسات كثيرة لتمويل مشروع بحث الغاية منه اكمال نظرية المجال الموحد لاينشتاين والتي عمل فيها في خلال الفترة الواقعة بين سنتي 1915 وسنة1917 ليس له اهمية لانه اكملها ان اينشتاين لم يترك العمل بهذه النظرية لان رياضياتها معقدة وانما لاسباب انسانية..... اكد الدكتور رومس لي وبصورة خاصة ان اينشتاين اكمل النظرية وقال ان البشرية ما تزال غير مستعدة لها وسوف لا تكون كذالك قبل اندلاع الحرب الالمية الثالثة وتخشى البحرية الى الان ان تستخدم التجارب .... حقيقة كانت النتيجة اختفاء مدمرة مع افراد بحريتها في ايلول عام 1943 وكان شكل المجال الكهرومغنطيسي الذي سلط عليها كرويا ومنبعجا عند القطبين ويمتد حوالي مائة متر ومن نهايتي الباخره واي شخص داخل الكره يختفي او لا يظهر شكله واضح ويرى الاشخاص الذين معه اي على سطح المدمرة يمشون على لا شي ومع مرورهم بنفس الحالة بينما الشخص الذي خارج المدمرة يختفي امامه كل شي ولم يعد يرى المدمرة او الناس وانما يرى حفرة كبيره في الماء تشبة الجزء المغمر من المدمره في الماء شرط ان يكون الشخص قريب منها وبعيدا عن تأثير المجال... واذا اخترت ان تفصح عن هذه المعلومات فإنك تختار طريق الجنون بنفسك فهناك عدد كبير من ضباط البحرية يعانون من الجنون بسبب تأثير المجال القوي عليهم وهم يتلقون العلاج " وذكر كلام كثير ان هؤلاء الضباط يختفون ثم يعودن من جديد!وان هؤلاء الذين بتلوا بالاختفاء اذا اختفوا لابد من احد الذين معهم في المجال من لمسه حتى لا يتجمد واذا تجمد يضعون علامة في المكان الذي تجمد فيه !!وبمقدور كل انسان الحركة الا المتجمد وكي نعيد الحركه للمتجمد يجب لمس جسمه عاريا وفي بعض الاحيان تستغرق هذه العملية وقت طويل تصل الى ستة اشهر وهناك اجهزة معقدة تستخدم لازالة التجمدويصاب الرجل المتجمد بالجنون ويصبح عنيفا والذي يستمر تجمده يوما واحدا في زماننا قد يتخشب كالاموات " لاحظ المفارقة انه قد يستمر التجمد ستة اشهر وبعدها يعود المتجمد وانه يتخشب كالاموات اذا استمر التجمد يوم واحد " ويمكنك اجراء تحقيق مع من بقي من البحارةويمكنك الاطلاع على اوراق فيلادليفيا يوجد بند صغير في النصف العلوي لورقة من يمين الاوراق الملف الثالث 1944-1946 في احد الفصول ولكن ليس الصيف ستجد وصف لاعمال البحاره بعد رحلتهم فقد شنوا غاره على حانة صغيره وضربوا حميع من فيها

المخلص غير المحترم

كارل اللين

لم يهتم الدكتور جيسوب بالرساله وتوقعها من مراهق او من شخص معتوه لان من يدعي انه خطف من قبل الاطباق الطائره كثيرين ولكن هذه التجربة مثيره الى حد عدم التصديق وبعد ستة اشهر ارسل كارل رسالة يعرض على الدكتور جيسوب ان ينومه مغناطيسيا ويأخذ منه المعلومات بالتفصيل وارقام هواتف البحاره والبحث عنهم واخذ شهادتهم وفي هذه الحالة لا يستطيع احد انكار هذه التجربة وخاصة القوات البحرية ولكن الدكتور جيسوب لم يكن مهتم في هذه الرسائل وكان يشغله فكرة العوده الى المكسيك للبحث في الاحافير التي تدل على زيارة حضارة من الفضاء الى الارض على طرف اخر وصل طرد بريدي للادميرالفورت مدير مركز الابحاث البحرية في العاصمة كان ذلك قبل تسلم جيسوي اي رسالة من كارل الليندي وكان الطرد عبارة عن كتاب جيسوب عن الاطباق الطائره وهذا الكتاب مهمش ومكتوب علية ملاحظات كثيرة ورسمت خطوط تحت الكثير من السطور وكانت اللوان الحبر في الهامش ثلاث اللوانوارسل الاديمرال لعدم اهتمامه الكتاب الى الميجر ريتر وجد بعض الملاحظات الغربية منها ان يزور الارض نوعين من الكائنات مسالمه ومعتديه وانها انشأت مدن تحت سطح البحر وبعض لمفردات الباخره الام والباخره البيت والباخره الميته والعوده العظيمة والسفينه العظيمه وكلام كثير جداوبعد سنه استدعي الدكتور جيسوب واعطيت النسخه الى السيد جيسوب بعد تأمله قال لابد من من كتب هذه الملاحظات ملومون بالموضع الكثر مني وفي اثناء تقليبه الى لصفحات لفت نظره اختفاء باخره وعندها اخبرهم جيسوب بالرسائل التي وصلته من الغريب اللندي وطلب منه اعادة نسخ كتابه مضافا اليه رسائل اللندي والهوامش الجديد هو كان الشخص صاحب الاهتمام من البحرية هو الكمندر هوفر ولاحظ جيسوب اهتمام رجال البحرية والسيد هوفر بتجربة فيلادلفيا وبعدها انقطلع جيسوب يؤلف كتاب يجمع ويحلل فيه الاحداث وفي عام 1958 التقى بصديقه ايفان سندرسن وهو مؤسس جمعية المنقبين عن الظواهر غير المفسره وبعد طعام العشاء انفرد جيسوب بصديقه ومعه اثنان اخرين واعطهم نسخه من كتاب جديد له وكان خائف واخبرني انه اعطي نسخه مهمشه من كتابه لشخص وقد حاولا وطلبوا مني بكل الطرق الافصاح عن الرجل المؤمن على تلك النسخه ولكن لم افعلولم يعد جيسوب الى بيته بعد تلك الليلة وبعد ستة اسابيع وجد جيسوب في مستشفى اثر حادث سير تعرض له وكان جازع قانط مكتئب وقام كثير من الناشرين برفض نشر كتاباته الجديده بحجة انها ناقصة ولم يستطع اكمالها وقد لقيت بنتقاد حاد من الاوساط العلمية وفي عام 1959 وجد في موقف سيارات وقد اختنق من غاز العادم ومات متسمما بااول اكسيد الكربون ... وبعده مده من الزمن تجمع اصدقاء جيسوب وقرأه ومن كان لديهم الفضول حول الحوادث الغامضه وقرروا دراسة موضوع التجربة وبدأ التنقيب عن كاتب الرسائل ووجوده في بنسلفانيا وهو نوتي عادي ولا يعلم اكثر مما كتب في رسائله .. كان اول سؤال وجه له هل شاهدت المدمرة تختفي ؟

نعم شاهدتها .. وكيف ذلك ؟ لا اعلم ولكن لها علاقة بمجالات من نوع ما مصحوبة بكهرباء استاتيكية كبيرة ... هل تذكر اسم الباخره نعم اذكره كان دي اي 173 واليك اخي بعض كلما السيد مور

اذا كنت ترغب في معرفة مااحد في تجربة اينشتاين العظيمة ؟ اتدري مددت يدي حتى المرفق في قوة مجال فريده كان اتجاه المجال عكس عقارب الساعه حول مدمرة صغيرة وشعرت في ذلك الحين بضربات كالمطرقه على يد يتحول الهواء حول المدمره الى لون داكن وبعد فتره الى ضباب وبعد فتره رأيت المدمره تتحول الى جيسم غير منضور
</SPAN></SPAN>
((( لغز السفينة فلادلفيا قطعت آلاف الأميال في لحظات )))

"فلادلفيا" سفينة شحن كبيرة مرت بتجربة مثيرة من التجارب التي تعتبر حتى الآن من أكثر ظواهر "البارانورمال" غموضا وإعجازا .. إذ كيف تتلاشى سفينة عن الأنظار تدريجيا كأنها نتف البخار وتنتقل آلاف الأميال , ثم تعود وتتجمع في مكانها الأول .. كل ذلك في خمس ثوان ؟

حدث ذلك عام 1943م أمام مئات الأشخاص الذين شهدوا بذلك وكانوا مدعوين لحضور التجربة وهناك شهود رأوا السفينة في "نورفوك" التي تبعد عن مكان التجربة أكثر من 1500 كيلو متر

كتب الباحث "جورج لانفلان" في كتابه "حقائق مريعة" يقول أن السفينة اختفت وانتقلت عبر هذه المسافة وعادت الى الظهور مكانها كل ذلك في خمس ثوان . وهناك يعجز العقل عن التفكير في كيفية حدوث هذا لأنها في لحظة اختفائها من مرفا فيلادلفيا شوهدت في نورفوك البعيدة وأقر عشرات الشخاص المتباعدين أنهم شاهدوا السفينة بوضوح وفي كامل مواصفاتها وكان اسمها مكتوبا بحروف كبيرة جدا على مقدمتها بحيث لا مجال للظن والخطأ .

ويقول الذين بحثوا هذا الموضوع أن السفينة تحولت بطريقة ما إلى ذرات في الهواء ورحلت تلك المسافة الطويلة ثم تشكلت في نورفوك بولاية فيرجينيا وأعيدت الى حيث كانت .

يقول "لانفلان" أن دكتور موريس جيسوب الذي وجد مقتولا في سيارته بعد التجربة بأسابيع قليلة كان يعرف سر هذه العملية وان معرفته تلك هي السبب في إقدامه على الانتحار كما ادعى البوليس أو قتله كما يؤكد لانفلان وآخرون من الذين اتيحت لهم فرصة الاطلاع على بعض أسرار تلك العملية .

يسوق لانفلان تفسيرا يؤيده الكثيرون مؤداه أن دكتور جيسوب قدم الى البرحية الأميركية في عام 1943م تفاصيل عملية مثيرة اعتمد فيها على احدى نظريات أينشتاين المتعلقة بالضوء والطاقة تتيح لهم صنع سفينة من مواد معدنية من الصلب المعالج بالطاقة الكهربائية وبطريقة خاصة تتيح توليد قدر كبير من الطاقة الهائلة التي تحرك المادة بسرعة الضوء لمسافات بعيدة يمكن التحكم بها حسب الرغبة وتمت التجربة في عرض البحر في فيلادلفيا في أواخر 1943م واختفت السفينة للحظات وظهرت في نورفوك ثم عادت للظهور في مكان التجربة وتكررت العملية عدة مرات متوالية والمرعب أن العملية تكررت بطريقة خرجت عن سيطرة المشرفين عليها وكأن شيئا أفلت من عقاله ولم يعد ممكنا ايقاف تكراره ولما توقفت تلك العملية من تلقاء ذاتها كان المشرفون عليها قد أصيبوا بالرعب والرهبة والتوتر واختفى طاقم السفينة عن ظهرها ربما تلاشوا في الفضاء أو امتصتهم طاقة لا يعرف الانسان كنهها وان كان التفسير الآخر يقول انهم انتقلوا الى حالة أو درجة أخرى من الوجود أما الذين بقوا على قيد الحياة فقد انتابهم سوء الحظ أو حلت بهم كوارث أصيب بعضهم بالجنون واختفى آخرون بطريقة غامضة قتلا أو انتحارا .

نشرت احدى الصحف بعض تفاصيل العملية بتوقيع "ألن" وتولى رجال التحقيقات الفيدرالية التحقيق لمعرفة من يكون "ألن" واهتدوا الى أنه دكتور جيسوب نفسه فلم تمض سوى أيام قليلة حتى وجد جيسوب مقتولا أو منتحرا كما زعمت الشرطة .

وقالت صحيفة أخرى أن جميع الوثائق المتعلقة بتلك العملية محفوظة في خزائن مخابرات البحرية الأميركية واعتبرت من أدق أسرار الدولة التي يجب الاحتفاظ بها والتكتم عليها وفرض حظر على الموضوع برمته بمعنى عدم إتاحة الفرصة لتسرب تفاصيله .

احدى نظريات أينشتاين توضح امكانية انتقال المادة الى طاقة تنتقل بسرعة الضوء ثم يعاد تشكيل تلك الطاقة وتحويلها الى مادة جامدة إلا أنه ليس هناك حتى الآن أية شواهد أو وقائع تدعم ذلك تطبيقيا .

بعض التقارير العلمية تقول أن الروس الذين شدتهم معلومات تسربت عن تلك العملية دأبوا على البحث في هذا المجال ولدى الاستخبارات الأميركية تقارير تشير الى ان السوفييت حققوا نجاحا كبيرا في تطبيق نظرية أينشتاين في تحويل المادة الجامدة الى طاقة ضوئية أو حرارية تنتقل بسرعة هائلة مسافات بعيدة ويعاد تشكيلها هناك أو تحويلها الى مادة .

تقوم هذه النظرية على أن كل شيء في الوجود عبارة عن طاقة تتحول أحيانا الى مادة ملموسة أو تعاد الى شكل من أشكال الطاقة الضوئية أو الحرارية .

ويضربون لذلك مثل إمكانية تكثيف الهواء الموجود في غرفة لحيز مضغوط في مكعب طول ضلعه قدما واحدا فيصبح الهواء مثل الدخان الكثيف ولو أمكن ضغط ذلك الدخان أو البخار لتحول الى مادة سائلة أو جامدة .

قطعة الثلج الجامدة تتحول الى ماء سائل وبتسخين الماء يتبخر ويتصاعد في الهواء وحين ينتشر يتلاشى فلا نعود نراه أي أن المادة الجامدة تحولت الى بخار مرئي ثم الى ماء وأخيرا الى ثلج , تلك قاعدة عملية فلادلفيا بشكل تصويري ويبدو كما يقول "شارلز بيرلز" أن الأمر أفلت من أيدي المشرفين على التجربة وبغض النظر عن مدى صحتها من مقابلات أجريت آنذاك مع عدد من الذين شاهدوا تطبيقها أو شاهدوا السفينة دون ن يكون لهم بد فيها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://englandtimes2.own0.com
 
تجربة فيلادلفيا PHILADELPHIA EXPERIMENT, تجربة علمية سرية لأينشتاين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.englandtimes2.com :: علوم وثقافة :: علوم ومعلومات عامة-
انتقل الى: